الساعة التي دعونا من أجلها
بدأ الأمر بشعور نعرفه جميعًا. تجلس لتقرأ القرآن، لعشر دقائق فقط. ولكن قبل أن تقرأ الآية الأولى، ينزلق إشعار. رسالة. بريد إلكتروني. وهكذا، تضيع اللحظة.
نحن مطورون، لكننا أرواح أولاً. شعرنا أن أجهزتنا تسرق منا شيئًا ثمينًا—تركيزنا، سلامنا، صلتنا بالله. أدركنا أننا نتتبع خطواتنا لكننا نتجاهل أرواحنا.
لذا بنينا رباني. ليس كأداة، بل كملاذ. ساعة تحترم وقتك. تهمس بالأذان بدلاً من أن تطن كالمنبه. تجلب القرآن لمعصمك لتقرأ آية واحدة وأنت تنتظر في المتجر.
لم نكن بحاجة لمجموعات تركيز لتخبرنا بهذا. نحن نعرفه لأننا نعيشه. هذا الفهم يسري فينا مسرى الدم في أجسادنا. رباني هو دعاؤنا في شكل كود. بنيناها لنستعيد قلوبنا. والآن، نشاركها معكم.
بُنيت بقلب. وُجهت بإيمان. شُاركت بحب.